لعينيكِ يا ذاتَ الدلال خواطري
ومن سحركِ الممراح، شلالُ شاعرِ
يهلّ على ليلي ، فيجلو ظلامَه
فترقص أنواري، وتشدو مزاهري
أميرةَ أحلامي، إليكِ تمائمي
فهاكِ دعاءً، في تعاويذ ساحر
مسحتِ بكفّ الحبِّ دمعَ تشرّدي
وهدهدتِ بالتحنان مقلةَ ساهر
وأسكتِّ آهاتي، وكنتُ رهينَها
وأنطقتِ أفراحي، بقدرة قادر
وفجّرتِ في قلبي هوًى ومحبّةً
وأطلقتِ في روضي أغاريدَ طائر
وداويتِ لي تلك الجراحَ بلمسةٍ
وأشفيتِ أوجاعي بلفتة ناظر
أحبّكِ لا أبغي سواكِ نجيّةً
هنيئًا لقلبٍ في المحبّة عامر