عَلَامَ تُضحي بالنفيسِ وما ترى
نتائجَ ما ترجو لِتُدْركَه يُتاحْ
وتُتْعِبُ نفساً زاد من حُبها العُلَا
شقاءَ أراجيفٍ كنًسْفٍ من الرياح
أَوَيْتَ إلى القصرِ الحصينِ كمَلْجَإٍ
لتنشدَ في أرْكانِهِ الأمْنَ والصَّلَاح
سَتُسْمعُك الأصداءُ جوْقَ ضُيوفِهِ
فتفهم مغْزى ما تواترَ بانْشِراح
فرُبَّ غِناءِ الأمسٍ يبْعثُ راكِداً
وشِعْرُ الخوالي قد يُقَامِرُ بالمُبَاح