أحب الهدوءَ ولستُ الجزوعا
أحب السلام ولستُ الخنوعا
أحب الماجداتِ يبنينَ مجدا
أحب الجوادَ وليس المنوعا
وإني وإنْ كان عصري غريبًا
أواكبُ عصري‘ وديني منيعا
ومَن يتقلبْ على الله يردى
ومن يتعالى يهوى سريعا
وأكرهُ بردًا لأنّ شتائي
معاناة ُ جيلٍ يباتُ هلوعا
وتحت خيامِ النازحين يغدو
كرجفة صيدٍ ترجّلَ قيعا
إذا الليلُ يسجي إذا الذئبُ يعوي
تصارخَ طفلٌ يصارعُ جوعا
ولله درُّ الماجداتِ لمّا
تعانق شثنَ البراثنِ طوعا
كأنّ أصابع كفّيهِ سعفٌ
تيبّسَ جذرًا وودّعَ ريعا
كأنّ الشواربَ تنفثُ نارًا
وعيناهُ باتتْ تصبُّ الدموعا
كأن مخانيثَ قومي سباعٌ
يصارعُ سربَ الضباعِ جموعا
إذا هَرمَ السبعُ بالتْ عليهِ
كلابٌ؛ فيحيا صموتًا خضوعا