تخطَّ إلى المحتوى

من فلسفات الشك تبدو القائمة

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

مِنْ فلسفاتِ الشّكِ تبدو القائمة

تُغوي قيامتها وتُغري النائمة

عَلِقَ الطريقُ بحلمها فتبعثرتْ

مثلَ التّلملمِ كامناً في راجمة

كذخيرةِ الغضبِ الذي قذفتْ به

تابوتَها لتنامَ فيه مُسالمة

كتوافقاتِ الضدّ تنصرُ ضدها

عَوْماً وتدحرُهُ خوافي العائمة

أتعودُ من تجديفها بعقيمةٍ

تُهدي إلى التّجديفِ أخرى عاقمة

لمآدبِ الإفكِ استقامتْ في الخطى

لِتَزفّ جُلموداً بخرسى ناعمة

تبكي الخرائطُ سارياتِ عواصم

جاءت لتبلع قُبتينِ وعاصمة

سقفٌ منَ الحمّى كفوضى دميةٍ

تهذي وتحتاجُ اللّغى لتراجِمَة

وتعومُ أوتادُ السّماءِ كخندق

يمشي على حَلَماتِ شمسٍ غائمة

أقطابُ ألْسّنةِ الحريقِ تخشّبتْ

وتقيأتْ أمعاءَها كاللاّقمة

كتبلدِ الأبوابِ بعدَ بداهةٍ

رقدتْ عُيونُ المخبرينَ كَرَاحمة

وبراقعُ التّجهيلِ تُرخي ذقنها

أسطورةُ العذراءِ أضحتْ آثمة

وتحرشاتُ الرّفقِ لغزُ دعابةٍ

تفويضُ ترفيهٍ بغمزِ النّاقمة

للمترفينَ مقابرٌ ووصيةٌ

نُقشتْ وفحواها: حياةُ علاقمة

أثغورُ تقويمِ البقيّةِ عندها

حرسٌ من الخصيانِ يفري الداهمة

يتنادمونَ بخمرِ نصفِ مُنجمٍ

ويؤجّلونَ الذّنبَ عنْ متنادمة

يتسلقونَ سلالمَ التهويمِ؟ لا

يتبوّلونَ على كؤوسِ الخادمة

يغزونَ تلويحِ الثّلوجِ بجمرةٍ

في دلوها حُزَمُ الصّقيعِ القاتمة

أسَجَاحُ ترنو فوق ذِقْنَيْ دجلة

لمسيلمٍ يعظُ القطيفَ وكاظمةْ

النّيلُ يحرثُ مشتلينِ وربما

يبني على البرديّ مأوى رادمة

وسفائنُ الفينيقِ تبحرُ في الظما

تُخفي عن الزبّاءِ ختمَ الحاكمة

طربوشُ صيادٍ يساومُ ظبيةً

أسَرَتْهُ في المخبى وضجّت سائمة

هل قد تهجّى الدهرُ دعوى قاتلٍ

ينعاهُ موالٌ ورقصُ اللاطمة

وعلى شراعِ توهماتِ نضالِهِ

حَكَمتْ عليهِ إلى الخلودِ الداعمة

ويجادلُ المقتولُ عنهُ بحرقةٍ

تغتالُ منقذها وتبصقُ شاتمهْ

يحتاجُ لحنُ القحطِ شكلَ جرادةٍ

في خيطِ تخويفٍ بكفِّ النّاغمة

وقوائمُ الإرهابِ تُخفي مُجرماً

يبكي ضحيّتهُ ويطلبُ قادمة