أنا وجعٌ وهذا ما أجيدُ
فقلْ يا شعرُ حزناً ما تريدُ
ففي قلبي عناقيدُ المآسي
سيقطفها معتقةً وحيدُ
ليسكر كل من شربوا جراحي
فكأسُ الآه يسكبها القصيدُ
سراب الوعد ما لثمت شفاه
ولا ارتشف القريب ولا البعيدُ
مواعيد ليلقاها.. وتأتي
وفوق شفاهها صلب النشيدُ
وأوراق الحنين أتى عليها
حريق الوعد والذكرى وعيدُ
نباح الريح يخدش أذن غيم
بدعوى الحب فانفجر الوريدُ
أماء الحب يسكبه سحابا
وغصن فؤادها لا يستفيدُ؟
نعم. فالغصن مثل الكأس ملأى
لذا عبثا سيرويها الشهيدُ
وما في صفحة الأيام معنى
من الالآم يفهمه بليدُ
هنا الأحزان صفحتها حسين
ويكتبها بحمرتها يزيدُ
ليبقى الشعر في قلقي يجيدُ
وقولُ الشعرِ أحزانٌ تريدُ