وفي كلِّ نبضةٍ يثورُ لي الزمنْ
تُناديني المرافئُ من شتاتِ الحنينْ
وتُشعلُ في دمي الزيتَ واليقينْ
كتبتُ على جدارِ الغيمِ: يا قدسُ انتظِري
فإني قادمٌ من وجعِ المَطَرِ وفي كفّي دعاءُ
أمٍّ لا تنامْ وفي عينيّ مرآةُ السلامْ
تُحدّثني الزيتونةُ في الحيِّ القديمْ
تقولُ: هنا صلّى النبيُّ الكريمْ
وهنا الشهيدُ رسمَ خارطةَ الرجوعْ
وهنا الترابُ يُنشدُ: لا خضوعْ
فيافا تفتحُ الأبوابَ للغائبينْ
وتغسلُ بالندى وجعَ السنينْ
وغزّةُ تنثرُ العطرَ على راياتِنا
وتكتبُ بالدمِ: نحنُ الحياةُ، نحنُ المنى