فلتأخذي كلَّ الفصولِ! فقط دعي
ني يا طبيعةُ للشتاءِ.. دعيهِ لي
أنا من شتاءٍ وهو مني، من يُعا
دِلهُ سَحابًا أرمِهِ في مَقتلِ!
وطني شباطُ وُلدتُ في أطرافِهِ
ونشأتُ ريفيًّا؛ حصادي مأكلي
والنارُ سيدةٌ تصبُّ ضياءَها
في دارِنا، بُنًّا يُضيءُ بمرجلِ
والقَطْرُ جدي، شَيبُهُ من غيمِهِ
يبكي كصبٍّ ثمَّ يلهو كالخلي