شمسٌ لَها لَهَبٌ طويلٌ أسودُ
بيضاءُ تَحسَبُني جَليسًا يَبرُدُ
لا تُقرَبُ الأرماحَ حَتّى أصبَحَت
سيفًا كَعينيها وَغُمدًا يُحسَدُ
في جَفنِها ما أسكَرَتني هائِمًا
أشقى بِها وَقَصائِدي لا تُجلَدُ
يُخفَى هَوايا لِبُعدِكُم وَزَمانُنا
قُبحَ الزمانِ بِما أتى يَتَجَدّدُ
يا ليتَ أنّي لا أفارِقُ مِثلَكُم
لكِن بِنا وَهمُ ولي يَتَقَصّدُ
وَكَأنّها بَعضَ الخَيالِ مليحةً
تَرمي سِهامًا في فؤادي تَسجِدُ