سأمضي ولا أرجو لعهدِك عودةً
على أنني لم أشفِ منكَ غليلي
وأطوي على شوقٍ إليك أضالعي
وأقضي من الدنيا قضاءَ «جميل»
وتنفصمُ اللذّاتُ بعدَ سويعةٍ
ويسْوَدُّ وجهُ الحظّ بعدَ قليل
تعالَوا عِدُونا لا تخونوا عهودَنا
وأظلِمْ بِخِلٍّ خانَ عهدَ خليل
فنحن أناسٌ قد تَخِذنا الهوى على
حرارته دينًا بغيرِ بديل
فلا تُسلِمُونا للشّجون تناسِيًا
ونذكركم في مَصبحٍ ومَقيل