تخطَّ إلى المحتوى

مطلع النور مهبط الوحي ما لك

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

مطلعَ النور، مهبِطَ الوحي ما لَكْ

تجعلُ الجهلَ والدّجى سِرْبالَكْ

هو ذا الصّبحُ أيها الشّرق فانهضْ

بنساء يعضدْن فيه رجالَك

حَرّرِ العقل والنّساءَ، وناضلْ

في سبيل العلا، تَنَلْ آمالك

فهما منك كالأسيرين إن لم

يستقلا، فلا ترى استقلالك

أنتَ أذللت قوّتيك فشاهدْ

بانكسارٍ وذِلةٍ إذلالك

يُدمِعُ العينَ أن تُساءَ ويُدمي ال

قلبَ منّا أنّا نرى ما نالك

قد خبِرتَ الرجال يا شرقُ فاجعلْ

بعد يأسٍ على النّساء اتّكالك

هنّ حقًا معَ الرجال جناحا

ن لمجدٍ به تعيد جلالك

أكثر الخير في النساء، حديثٌ

نبويٌّ قوِّمْ به أعمالك

عقلتْكَ العاداتُ بالجهل فانفضْ

ذلك الجهل واحْلُلَنَّ عِقالك

دعْ حضيضَ الجمود والذلّ واذكرْ

في قديم الزمان يا شرق ُحالك

إنه كان في العلاء مجالٌ

لك فانهضْ واسْتَرْجعنَّ مجالك

كنت بدرًا حتى عَراكَ محاقٌ

فمتى يا ترى تعيد كمالك؟

أنا أخشى إذا ظللت نئومًا

أنا أخشى في ذا السّبات وبالك

قد بكينا الأطلال فيك طويلا

أَوَ يُحيي بكاؤنا أطلالك؟

أيّها الشّرق ليس يجديك قولٌ

في سبيل الحياة قوِّمْ فِعالك

والتغنّي بالمجد ليس بمجدٍ

أو بُمغْنٍ فادفعْ إلى المجد آلك

من شفى الغربَ من سقامٍ وألقى

بك يا شرقنا العزيز اعتلالك؟

من هداه إلى الرقيّ سبيلا

من هداه ومن حباك ضلالك؟

إنما العقلُ قد هدى وشفى الغر

بَ، وذاك الذي يزيل اختلالك

هو حرٌ هناك، حرّرَ أهلي

ه وعبدٌ هنا يجرّ البَلا لك