إلى متى
نبيع في سوق المنى
اعصابنا المرهقة
ونشتري المستقبل المرتجى
فنحتسى أيامنا المشرقة
ونصنع السراب من خيالنا
فنعشق السراب
وندفق الشراب
وكلنا ثقة
يا حزمة الأعصاب في سوق الطموح
كم للنفاق منك والحيل ؟
وكم لبائعي الأمل ؟
وكم لما تبقى .. بعد
من كرامة البشر ؟
يا شملة ممزقة
وكم لفنان يدس قلبه العريض
عن عالم مريض
تجتاحه الظنون
وراح ذلك الفتى
لفنه يعيش
متاعه الجمال
وكونه الظلال
يطل من نوافذ العدم
على متاهة الوجود
يسأل عن قوافل السلام
فلا يرى سوى خصام
وعالما يتيه في الظلام
ويرخص الأعصاب في سوق الحطام
إلى ... متى إلى متى ؟