تخطَّ إلى المحتوى

بلا عيد يمر العيد لا عيد على شرفاته المسروقة الألوان

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

بلا عيدٍ يمرُّ العيدُ ، لا عيدٌ على شرُفاتهِ المسروقةِ الألوانِ ،

لا ألقٌ يُزيّنُ دربَه المفروشَ بالأحزانِ ، يفجُؤنا ،

يباغتُ حُلمَنا الغافي على عيدٍ قضينا العمرَ ننطرُهُ تمامَ الفجرِ ،

كَيما في خريفِ العمرِ يجلبُ عيدُنا عيداً تمنّيناهُ أنْ يغدو

هوَ الأحلى

بلا عيدٍ يمرُّ العيدُ ، مُنسلاًّ حِذا الشّباكِ يَغضُضُ طرفهُ عنّا ،

ولكنّا ببحر العينِ نرقبُهُ ، وندعوهُ إلى الأحضانِ : أنْ أقبلْ ،

لكَ الراحاتُ هيّأنا ، فيهربُ شارداً منّا ، يفوتُ البابَ ،

لا يطرقْ ذُؤابتَهُ ، ويترُكنا مع الدمعاتِ نجرَعُها

كما الدّفلى

بمرِّ الذكريات البيضِ والآهاتِ نُغرقَ ليلَنا في عتمِ غيبتهِ ،

على أملٍ بلا أملٍ نحاولُ جهدنا المبتورَ أن نحيا ، على أنغامِ أغنيةً شتائيّه ،

ببحرِ الأمسِ منسيّه ، على أطيافها الهرِماتِ أشعارٌ لنا ؟ في غصّةٍ ؟

تُتلى

بلا عيدٍ

يمرُّ العيدُ

نلوي وجهَنا عنهُ

نشيرُ لهُ

ألا يا عيدُ

ما عُدنا لَكمُ

أهلا

فَعُد يا سارقَ البهجاتِ عُدْ

يا ع يد حيثُ أتيتَ

لا أهلا

ولا

سَهلا

بلا تاريخ