يَا نَفْحَةً مِنْ لَيَالِي الشَّرْقِ قَدْ نَفَحَتْ
زَهْرَ النَّسِيمِ مِنَ الآهَاتِ بِالْعَبَقِ
شِعْرٌ عَلَى حَرْفِكَ الْمَيْمُونِ مُرْتَئِدٌ
كَالْوَرْدِ إِذْ سَالَ مِنْهُ الْقَطْرُ فِي الْوَرَقِ
أَضْحَتْ لَيَالِي الْهَوَى شِعْراً يُسَامِرُنَا
وَالْبَدْر مُنْبَسِطٌ فِي سَهْرَةِ الرَّهَقِ
ذَا لَحْنُ قَلْبِي عَلَى مَرْجٍ بِخَفْقَتِهِ
غَنَّتْ شُجُونِي وَرَوْضِ الرُّوحِ فِي النّسَقِ