تخطَّ إلى المحتوى

أسناء بدر في السعود يصعد

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أسناءُ بدرٍ في السُّعود يُصعِّدُ؟

أم حُسنُ شمسٍ طالعٌ يتوقَّدُ؟

أم ذي بروقٌ بالحَيا فتدفَّقتْ؟

طاب الرّبيعُ بها ولذَّ المورد

تنسابُ من خضراء وردٍ نورها

فلكلِّ فرعٍ موردٌ وتورُّد

أم ذي عقودٌ لؤلؤٌ فتلألأتْ

وازَّينتْ منها الحِسانُ الخُرّد؟

تاهتْ وباهتْ باعتدالٍ عادلٍ

مُغْنٍ يحنُّ لحُسنها المتهجِّد

بل ذا ربيعٌ أنورٌ فتنوَّرت

أنوارُه يا حبَّذاك المولد

تحيا به أرواحُنا وقلوبُنا

إذ قد بدا فيه الممجَّدُ أحمد

سرُّ الوجودِ ومعدِنُ الجودِ البشي

رُ المنذرُ الهادي السّعيدُ المرشد

سعدَ الزمانُ به وطابَتْ طيبةٌ

وبكى «ببكَّةَ» مَنْ بها مُتمَرِّد

شرفًا بمولِده المشرَّفِ قدْرُه السْ

سامي على كلِّ الشُّهور الأسعد

والليلةُ الغرّاء شامَتُهُ التي

راقَتْ وفاقَتْ دارَ عنها الفَرْقَد