أتبكي على بغدادَ وهي قريبةٌ
فكيفَ إذا ما زدَدتَ منها غداً بُعدا
لعَمركَ ما فارقتُ بغدادَ عن قِلىً
لَو أنّا وجدنا عن فراقٍ لها بُدّا
إذا ذكرَت بغدادَ نفسي تقطّعت
من الشوقِ أو كادَت تموتُ بها وجدا
كفى حَزَناً أن رُحتُ لم أستطع لها
وَداعاً ولم أُحدِث بساكنِها عَهدا