لما رأيتُ الدهر أنحَت صروفُهُ
عليَّ وأودَت بالذخائرِ والعُقَد
حذفتُ فضولَ العَيشِ حتى رَدَدتُها
إلى القوتِ خَوفاً أن أُجاءَ إلى أحد
وقلت لنفسي أبشِري وتوكلِي
على قاسمِ الأرزاقِ والواحدِ الصَمَد
فإن لا تكن عندي دراهمُ جمّةٌ
فعندي بحمدِ اللهِ ما شئتُ من جَلَد