لا تَحسبنَّ السُؤدُدَ الجهلَ والخَنا
وأكلَ الموالي للسَّديفِ المُسَرهَدِ
ولكن كما قد كانَ سؤدد حاجِبِ
إذا كنتَ أعلى سورة المجدِ تقتدِي
له كل عامٍ غزوةٌ ووفادةٌ
يفكُّ أسارَى أو يجيء بمرفدِ
كذاك فَسُد إن كنتَ لا بد سيداً
ومن يُعطِ أثمانَ المحامدِ يُحمدِ