لا تذم الوداع إن كنت صبا
فبه نلتَ من حَبيبك قربا
إن غدا للسقام جسمك نَهبا
أن ضمَّ التَوديع أنعشَ قلباقد
تَداوى بذكر يوم الوداع بعناق الحَبيبِ
لما ترَّحل وبرشَفي لماه ذاك المعسل
كاد يشفي الفؤادَ مما تحمل لكن
البينَ فرق الله شملالبَين
أفضَى به لسان النِزاع