كان ينبهنا لمساءات أخرى
ويساعدنا في تسهيل المشي
إلى سلسلة اللهب الناعم
من أجل أحبتنا
ذاك هو الولد المجبول على
خوض الطرقات العذراء
يناجز حجر الأسلاف لكي يوقد في الورق
ملامحه الغجرية
حين شرحت أصول النبع
سموت بكل الأعضاء إلى سرب كراكيه
أسأله كيف تعلم فن الرقص
وطار إلى قمم الريح
يخلّد ثَمَ مآثره
قبل الآن قرأت كتاب الغيم
فأذهلني أن ينتسب السهل
إلى خدَمِهْ...
خرجتْ للعلنِ بروق الفجر أمامي
وألقت للأرض معاطفها
أنا كالعادة فرِحٌ
سأكلّم إن جئت النهر
جهات الحجر السيّد
أهرق في كميه بلا أسفٍ زمنا
غير الزمن الحالي
ثم أدعّم مركزه بأثافي الرؤية
إني يومَ غدٍ
سأكون صديق البجع الموسوم
بإيقاظ الغابة اثناء العتَمةْ...
أخذ ألشكُّ إليه ربَّ المنزل
فتخيل هذا أن الهاتف يعرف
مغزى القول
لذا أصبح لا يسهب عند تحدثه
عن راتبه الشهريّ
لجارته الثيب
ذات الغنَج الخاثر جدا جدا.
مسك الختام:
إذا ما كريم جاد يوما فإنه
على الفور ينسى أنه كان قد جادا
وذو اللؤم إن أعطى يمنَّ لأنه
تربّى على نفع الورى ليس معتادا