تخطَّ إلى المحتوى

غزال يساجل بيدا

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

غزالٌ يساجلُ بِيداً

بقرنيهِ

يرتَفِقُ القيظُ في عينهِ

والدجى حين يأوي لمرآته

يستطيع السباتَ

تحنّفَ

في ناظريه طفا التيْهُ

حتى الثمالةِ

ماذا لوِ اخضرّ شيئا قليلاً

وتابعَ رقصتَه الموسميةَ

رفقة نيرانهِ؟

إنه الشجر المتهجِّدُ ذاك الذي جاشَ

منبهرا بالجداولِ

أَغبِطهُ

ليس توْقا إلى النبعِ

بل بغيةَ الانحدار إلى حجرٍ

يرتدي جبة الأرضِ

يلتمس الطيرَ قرب غديرٍ له

ضفتان مشاكستانِ...

صباحاً

تؤدي العصافير طقس البتولة

تحت النوافذِ

تنْشَطُ ناياتها

والطريق يشيّد حاناته في

أديم المدينةِ...

آليتُ أمدح لبلابةً لي

تمدّ شريعتها

موجتي مورقٌ لحمُها

وتطلُّ عليّ لكيْما أحيّي

طفولةَ أحلامها

سأفاجئ حشْد البروقِ

بمعجزة النايِ

إني تأكّدْتُ أن النجومَ

إذا ضحِكتْ أصبحتْ

ذاتَ مَقْدرةٍ واضحةْ.

مسك الختام:

اِ عتذرْ للشعرِ إمَّا سؤتَهُ

إنه نثرا كذا لا يُكتَبُ

فمِنَ الحمْق ترابٌ يدّعى

أنه للتبْرِ أمسى يُنْسَبُ