تخطَّ إلى المحتوى

أيها البجع الغجري المحلى

غير معروف

٣٤ بيت

المتفرقات

أيها البجَع الغجري المُحلّى

بدفء رشاقته

هات لي من عيونك ملْحا

ومروحةً للطفولة

هيئ على مدخل الوقت لي

ثبَجا واسعًا

كي أكون غفير المدارات

ثمَّ أحمحم مثل صباحٍ زها

عند أقدام مقبرة بربريةْ،

لدى منْحنى الدرب

بين صنوبرة تتلألأ

والحجر المرتمي في خضمّ هلاوسه

كنت أنفخ ناي المسافاتِ

أنظر صوب الفجاج التي نشأت فجأة

في أديم المرايا

وفي راحتي بلَدٌ ما انفك مغتبطًا

بصليل أساورهِ

صار مغرى بناشئة الليل

يوقد فوق ذراها بكل حماسٍ عميقٍ

أصابعه العشَرةْ،

للخراب الشهيِّ رفيف الجهات

لذا دلّني أيها البجَع الغجريّ

على شمسه

إنني حين قست الهشاشة داخل أعضائه

كان وجهي مدارًا حديثاً لهُ...

كنت أعرف أن الحديقةَ وهْيَ

فؤاد المدينةِ

رغم حصافتها

أصبحت تتمنى بكل جوارحها

أن تصير غداةَ غدٍ

جارة المصرف المركزيَّ.

مسك الختام:

ودٌّ لمصلحة سريعٌ هدمهُ

فيه له شبَهٌ ببيتِ رِمالِ

تبدو لبيباً عنه تحيا في غنى

وبمن به أغراك لستَ تبالي