تخطَّ إلى المحتوى

طفق النهر يؤثث ناظره

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

طفق النهر يؤثث ناظره

ببهاء الغيمةِ

والضفة كانت مرآةً تسكب

في راحتها سحر وسامته

أعرف أن الريح امرأة عالية القيمة

تسرج في شفتيه القول

وتنهض فيه قرى

من خلف معسكرها يجثو أفق

كالكمثري في متسع طلقٍ

أو

خارج حائط مقبرة باردةٍ...

في شبه مساء دسِمٍ

صار النوم يرافقني

حتى أورق في جفني غيمٌ

بيديْن مرِنتين

وساقٍ واحدةٍ،

لم أزل الرجُلَ المهووس بما

تُولِمه الأرض لهُ

وبِهمْسِ الكون إذا كان نديا

يعتام أصابعنا

كي يفتح فيها طرقا من عسلٍ

لأغانٍ وادعةٍ

مثل الحبر الطازج يمرح

فوق الورقةْ...

لما احتدَّ الضحك المطلق

في الغرفة

قام الزوج إلى زوجته يخبرها

أن طعام البارحةِ

تمرَّدَ فيه الملح على الأعراف

إلى حد النكهة ذات الحس المرهفِ.

مسك الختام:

أسير مسافاتٍ إذا حاجتي نأتْ

وأرجع منها وهْيَ لا شكَّ في يدي

وما دمتُ أدري أن رزقي أنالهُ

فليس إذن ينتابني الخوفُ من غدِ