بُشراكَ بالفرج القريب العائدِ
لكَ بالهنا يا أحمدُ بنُ القائدِ
فكأنني بك عن قريبٍ راجعًا
للقلعة العُليا برغم الحاسد
وملاعبُ الفرسان حولك تلتقي
أعلامُها فرحًا بمرأى الجاحد
فالسعدُ سعدك والزمان مساعدٌ
لك بالذي تهوى بدون معاند
لا تخشَ من دهرٍ أساء فإنما
هو في الحقيقة كالحبيب الوارد
يسقيك آونةً بعذبٍ سائغٍ
للشاربين ومن زُلالٍ بارد
وتراه أخرى مُعْرضًا ومعاندًا
في كلِّ ما تهواه غيرَ مساعد