وهبناها نفوسا والحنايا
عشقناها بعنفٍ واضطرامِ
وقامرنا بأملاكٍ وجاهٍ
تركناها لحقنا بالغرام
تعاهدنا على بذل وجود
فإن الجود من طبع الكرامِ
تماهينا بثورتنا كأنا
ظلالٌ من ظلالٍ من هيامِ
فإن أخذت حياة لم نلمها
وإن سلخت لحوما عن عظامِ
عشقناها لذات الحسن حتى
تشربت النفوس مع التحامِ
فما عدنا كما كنا ولكن
تبعناها بعشق المستهامِ
فلا معنى لهجر أو جفاء
عشيقتنا وحتى في السقامِ
أنا للنصر محتاجٌ وروحي
به انسكبت لخيرات عظامِ