عذوبتكم تخالطها دمائي
يُصارع قدسكم فيَّ اشتهائي
وتقتحم الشغافَ بكل نصرٍ
وتعلنه رضوخي وانتهائي
وتقطر من محبتكم مسامي
عبير الورد مخلوطا بمائي
مكثتم في الحشا دهرا طويلا
وكنتم مهجتي وبكم ردائي
وإن ركنت قريحتكم لهمٍ
نفختُ بها بروحي والدعاءِ
أحبكمُ ومن زمن طويلٍ
بنفخ الروح قد تم اصطفائي