لبستَ من الحماقة أي ثوبٍ
جديداً لا يزالُ مدى الدهور
ولازمتَ الخباءَ وقد حَسبنا
بأنك بعضُ ربات الخدور
قصيراً لا تزالُ بكل معنىً
وما بكَ في الحماقة من قُصور
مُلحاً في القراءة كل يومٍ
بسفرك يا سفيهُ بلا شعور
ولو أنصفتَ ما بك غيرُ ريحٍ
يعودُ غداً لحفار القُبور