تخطَّ إلى المحتوى

وأما قولك الخلفاء منا

الوافر

١٠ أبيات

المتفرقات

وَأَمَّا قَوْلُكَ: الْخُلَفَاءُ مِنَّا

فَهُمْ مَنَعُوا وَرِيْدَكَ مِنْ وِدَاجِ

وَلَوْلَاهُمْ لَكُنْتَ كَحُوْتِ بَحْرٍ

هَوَى فِيْ مُظْلِمِ الْغَمَرَاتِ دَاجِي

وَلَوْلَاهُمْ لَكُنْتَ كَعَظْمِ حُوْتٍ

سَرَى فِيْ مُظْلِمِ الْغَمَرَاتِ دَاجِي

وَلَوْلَاهُمْ لَطِحْتَ كَحُوْتِ بَحْرٍ

هَوَى فِيْ مُظْلِمِ الْغَمَرَاتِ دَاجِي

وَلَوْلَاهُمْ لَكُنْتَ كَعَظْمِ حُوْتٍ

هَوَى فِيْ مُظْلِمِ الْغَمَرَاتِ دَاجِي

وَكُنْتَ أَذَلَّ مِنْ وَتِدٍ بِقَاعٍ

يُشَعِّثُ رَأْسَهُ بِالْفِهْرِ وَاجِي

وَكُنْتَ أَذَلَّ مِنْ وَتِدٍ بِقَاعٍ

يشَجِّجُ رَأْسَهُ بِالْفِهْرِ وَاجِي

وَلَوْلَاهُمْ -قُسِرْتَ وَطِبْتَ نَفْسًا-

لَنَا يَا ابْنَ المُفَاضَةِ بالخَرَاجِ

هُمُ دُعْجٌ وَنَسْلُ أَبِيْكَ زُرْقٌ

كَأَنَّ عُيُوْنَهُمْ فِلَقُ الزُّجَاجِ

هُمُ دُعْجٌ وَنَسْلُ أَبِيْكَ زُرْقٌ

كَأَنَّ عُيُوْنَهُمْ قِطَعُ الزُّجَاجِ