مُرادي مراد الله فينا، ومن يكن
مريدًا مرادَ الله نال مرادَهُ
ومن يك مختارًا بِجَهْلٍ مُراده
فذلكَ سلطانُ الغِواية قادَه
كطفلٍ تبكَّى يطلب الرزقَ أمَّه
ولم يَدْرِ ما يُنْجيه ممّا أَبادَه
فتَمْنَعُه الإطعامَ خوْفَ هلاكِه
وتتركُه يبكي وتَحْوي وِدادَه
ومهما ترى الإطعام فيه صلاحه
تُهيِّئْ له ما لا تخاف فساده
فشتَّان بين الأُمّهات وخالِقٍ
خبيرٍ بحال العبد يرعى رشاده
عسى، وعسى في «سورة البَقرِ» دَلَّتا
فلا تَبْغِ لا تكْره وَحاذِرْ عِنادَه