حَيِّ الأماجدَ من آل السباع ولا
تجهلْ فضائلَهم فإنهم فُضَلا
هم مَنْعَة الجار من ينزلْ بساحتهم
يأمنْ فلا يختشي هَضْمًا ولا جدلا
دلّت مزاياهمُ العُليا على شرفٍ
عالٍ صحيحٍ إلى بيت الرسول علا
قومٌ إذا حاربوا مُرٌّ مَذاقهمُ
وإنْ هُمُ سالموا كانوا إذًا عسلا
يا نِعْمَ في السلم أيامًا لهم سلفَتْ
قد اكتَسَوا من ثيابٍ للعلا حُللا
لهم مجالسُ علمٍ لا كفاءَ لها
تبني منارَ الهدى تستوضح السُّبُلا