أَتُوقِفُكَ الرُّسُومُ لَهَا اِعتِلَاقَا؟
فَتَبْكِي مِنْ بَقَايَاهَا اِشْتِيَاقَا
وَدَمْعُكَ قَدْ تَسَلَّلَ فِي ثَرَاهَا
كَقُرْبَانٍ.. تُحِلُّ بِهِ الشِّقَاقَا
أَتَعْجَزُ عَنْ تَجَاهُلِهَا وَفَاءً؟
وَقَلبُكَ لَمْ يَجِدْ عَنْهَا اِنْعِتَاقَا
تُنَاظِرُهَا فَتَأْسَى مِنْ حَنِينٍ
بِهِ عَينَاكَ تَأْتَلِقُ اِئْتِلَاقَا
أَرَاكَ مُتَيَّمًا مَا زِلْتَ تَصْبُو
وَتَستَبكِي الْأَحِبَّةَ وَالرِّفَاقَا
فَهَلْ سَيُفِيدُكَ التَّعْلِيلُ قُلْ لِي؟
فَلَمْ تَنَلِ السَّعَادَةَ وَالْوِفَاقَا
قَدِ اِنْقَطَعَ الْسَّبِيلُ فَلَا لِقَاءٌ
وَأَنْتَ تُسَابِقُ الطَّيْفَ اِسْتِبَاقَا
كَفَاكَ تُلَاحِقُ الْأَطْيَافَ شَوْقًا
فَطَيْفُ الشَّوْقِ لَا يَخْشَى الْلِحَاقَا
أَمَا يَكْفِيكَ مَا لَاقَيْتَ مِنْهُم
أُمُورًا لَا يُحَبَّذُ أَنْ تُلَاقَى
مَتَى سَيَفِيقُ قَلْبُكَ بَعْدَ قَهرِي
مَضَى زَمَنُ السُّلوِّ وَمَا أَفَاقَا
هَوَاكَ عَلَى التُّرَابِ غَدَا سَرَابًا
وَجِسمُكَ مِنْهُ يَحْتَرِقُ اِحْتِرَاقَا