تخطَّ إلى المحتوى

رؤى في البال أم وهم الخيال

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

رُؤىً في البالِ أَمْ وَهْمُ الخَيالِ

تُرى أَمِ انَّ سَمْعي في اعْتِلالِ

تُبارِزُنا الهُمُومُ فنَتَّقيها

بصَرفِ البالِ عن قِيلٍ وقالِ

ونَحْسَبُ أَنَّنا منها بِمَنْجَى

فَتَفْجَؤنا بِمسْمُومِ النِبالِ

فَنَذْهَلُ حين نَنْظُرُ مَن رَماها

شَقيقٌ وابنُ عَمٍّ وابنُ خالِ

أَتِلكَسَجاحِ مالكةٌ علينا؟

أَفَرَّخَ في العُروشِأبو رِغالِ؟

أَمِ الدَّجالُفي يَدِهِ عَصاهُ

يَهُشُّ بها على الحُمُرِ النِّغالِ؟

عَجيبٌ حالُنا، أَيَعودُ فينا

مُلوكُ النائباتِ ولا نُبالي؟

مُلوكُ طَوائفٍ بالخِزْيِ عادتْ

وعاد الذُلُّ نُقْلَ ذوي المَعالي

عَرَفْناهم بأَندلُسٍ مُلوكاً

وباعوها ولكن دونَ مالِ

وباعواالقُدْسَوالمِعْراجُ فيها

وفيهاالمَهدُعنوانُ الجَمَالِ

وبعدَالقُدسِ بَغْداد فَمَاذا

يُضَيِّعُ بعدَهاأهلُ الجَلال؟

مَشاغِلُهم، وقد حَمَلوا ثِقالاً

ويَقْصِمُ بعضُها ظَهْرَ البِغالِ

أَعاقَتْهم عن اسْتِرْجاعِ مَسْرى

خِتامِ المُرسلينَ ذوي الكَمَالِ

غَداً يُنْهُونَ ما هُم فيهِ حتّى

إذا فَرغوا أَتَوْكِ على الجِمَالِ

حَذارِ حَذارِإسرائيلُمنهم

إذا ركِبوا فأَنتِ إلى زَوالِ