تخطَّ إلى المحتوى

قالت أحبك قلت لا أهتم

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

قالَتْ أُحِبُّكَ قُلتُ لا أَهتَمّْ!

قَلبي مَليءٌ بِالأَسى والهَمّْ

مِنْ أَينَ يَأتي الحُبُّ سَيِّدَتي

والشّامُ خَضَّبَها العِدى بِالدَّمّْ؟

مِنْ يَومِ أَنْ فارَقتُها امْتَلَأَتْ

نَفسي جِراحاً ما لها بَلْسَمْ

مِنْ يَومِ أَنْ فارَقتُها وأَنا

أَحيا بِمَنفى يُشْبِهُ المَأتَمْ

ما هَبَّتِ النَّسْماتُ مِنْ جِهَةٍ

إِلا الشَّآمَ بُعُرْفِها أَشْتَمّْ

ما ناحَ طَيرٌ فَوقَ أَيْكَتِهِ

إِلا ودَمعي فاضَ مِثلَ اليَمّْ

وأَمُرُّ بَينَ الناسِ مُبْتَسِماً

والقَلبُ يَأْبى بَسْمَتي والفَمْ!

لِلهِ كَمْ أَشْتاقُ رُؤيَتَها

شَوقاً أَذابَ فُؤادِيَ المُغرَمْ

لكِنْ بِرَغمِ الشَّوقِ سَيِّدَتي

وبِرَغمِ ميعادٍ لَنا مُبْهَمْ

ما زِلْتُ أَحمِلُ ثَورَتي بِدَمي

لَمْ أَنْتَكِسْ يَوماً ولَمْ أَنْدَمْ

سَأَظَلُّ حُرَّاً ثائِراً أَبَداً

فَالمَوتُ مِنْ ذُلِّ الفَتى أَرحَمْ

حَتى يَزولَ الظُّلمُ عَنْ وَطَني

وأَراهُ حُرّاً بِالإِبا مُفعَمْ