تخطَّ إلى المحتوى

عصافيرغائمة تعشق الرقص

غير معروف

٣٤ بيت

المتفرقات

عصافيرغائمة تعشق الرقص

تحت ثياب البراح

ورسم جميل على الحائط المتحصن

بالاحتمالات عفوا

وفي الغرفة المستطيلة كنت أنا

أفحص الدفء في الملاءات

حيث أوالي تذكّر ما تشابه في الزهر

من بتَلاتٍ

لديّ صهاريج أملؤها بالمنى

أتقدم محتدما بالمساءات عند

نزوع البروق إليّ

فألقي بنرد الفراغ إلى

جسد الريح

أشهق

ثم أحيط المراعي بظلي الكريم

تَساقَى الفراش حفيف الدوالي

وتاق إلى الاحتراق

توهم أن الزهور معاطف تُلبَس

دون اخضرار

وتُخلَع ثانية وإلى الغدِ ،

لا غيمَ يوسع خد المدى قبُلاتٍ

وإني أنا من يدل النوارس دون افتخار

على الموجة الملكةْ...

يعبر النهر غاباته

ويسير رويدا إلى حجر مائل

حوله القبرات تفيض

ورهط الأيائل يسعى

ليسأل عن بجع باذخ

كان منذ الصبا

يتبضّع من متجر الكمإ الزاخر الحاجيات.

مسك الختام:

وربّ غبيٍّ بيننا ملَك الغنى

وأزرت بذي لبٍّ حظوظٌ عواثرُ

وكم شاعر فحل تهمّش عنوةً

وأعلتْ لشعرورٍ مقاما منابرُ

تأمّل معي الدنيا تأمل عاقل

تجدْها فقط للنابهين تحاصرُ