تخطَّ إلى المحتوى

أعلق معجزتي في صنوبرة

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

أعلق معجزتي في صنوبرةٍ

وأهبّ إلى نجمتي

فأهيل على كتفيها

من الزمن الحيّ يوما رشيقا

بلا خاصرةْ...

للأيائل وهْي تشتهي الركض

مرايا تكلمها

وجهات تمد لها في العشيات

شوقَ الزنابق

أربكني أنها لو جرت ساعةً

لغدا الظل يخدمها

ولصار الطريق إلى النبع طفلا بريئا

من الانشطار الذي للغيوم

لهذا دأبتُ أناشد كل ريحٍ تمرُّ

بأن تتأنى

وتحمل للغاب أعذارها ،

قلت في لحظة سطعت بالبداهة:

"طوبى لمن ركب الوقت ثم مضى

لارتباكه عاليَ الرأس

مغتبطا بالسماواتِ

أو نازلا من رماد أنيقٍ

لصرخته الباقيةْ"...

عند هذا المساء

ستأتي النساء إلى الحفل

ثم إلى الرقص يرسلن أرجلهنّ

وأما أنا فسأبقى أحدّق

في الأصِّ طورا

وطورا أقوم بشرح معاني النوافذِ.

مسك الختام:

إن لم يرقني النص أرتحلُ

عنه،فلي في غيره بدلُ

والشخص مثل النص إن رابني

سوف يراني عنه أنتقلُ

فالبعض يبدو حملُه جائزا

والبعض يبدو أنه جبَلُ