يا ناظمَ الشعرِ كُلَّ آونةٍ
لو ترحمُ النفسَ أنتَ والناسا
فالشعرُ إنْ كانَ دونَ تجربةٍ
ودونَ حِسٍّ يكونُ إفلاسا
لوْ لمْ نكنْ بالإلهامِ نكتُبُهُ
كُنّا ملئنا بذاكَ أطراسا
ما أسهلَ النظمَ ألفُ قافيةٍ
تأتي ولكنْ فقدتَ إحساسا
كم شاعرٍ في قصيدةٍ برزتْ
واحدةٍ بذَّهُمْ ولا واسى
فابنُ زُرَيْقٍ يظلُّ ملحمةً
ماقالَهُ صارَ فيهِ نبراسا
فامسحْ قصيدًا كتبتَهُ سَلَفاً
أنزلْ عليهِ يا صاحبي الفاسا