تذكّرْ.. بأنَّ الله ليسَ بعاجزٍ
علىٰ دفعِ همٍّ.. أو بلاءٍ تُغَالبُهْ
فكنْ داعياً للهِ، ترجوه واثقاً
فما خابَ داعي اللهِ، أو ذلَّ طالبُهْ
فكمْ من عليلٍ أرهقَ الهمُّ قلبَهُ
تعافىٰ بفضلٍ الله، وارتاحَ جانبُهْ
إلىٰ الله آمالٌ تسيرُ.. فتنقضيْ
هو الله.. لا تخفىٰ علينا مواهبُهْ