وَجهٌ علىٰ الأرضِ أجلىٰ الهمَّ بالنَّظَرِ
كأنَّهُ البدرُ.. أحيا متعةَ السَمَرِ
لمْ أدرِ حينَ انثنىٰ هل عادَ في جَسَدِي
قلبي.. بأشواقهِ.. أم ذابَ في القَمَرِِ؟!
كانَ السحابُ علىٰ الأجواءِ ينظُرُنَا
وصفحةُ الماءِ.. تروي العشقَ في حَذَرِ
في نهرِ إلبيّ ذاك الحُسنُ حينَ جَلىَٰ
أعَادَني لِلسِّنينِ الخُضْرِ مِنْ عُمُرِي