ارمي كُراتِكِ كُلَّهَا في ملعبي
وَدَعِي الهزائمَ بعدَ ذاكَ تحلُّ بي
حسناءُ، أشهَد يا فَتَاتي أنّهُ
لا حُسْنَ إلاّ في حِسانِ (المَغربِ)
وتُدَرّبُ الكاراتيه ثُمّ تقولُ لِي:
أنا في الهَوَى صِفرٌ وأنتَ مُدَرِّبِي
خلّي الرّياضةَ والرياضيَّات في
جِهَةٍ هُناكَ، وأَطْربِيني واطْرَبِي
بِنْتَ المُحيطِ الأطلَسيِّ، لنَرتَبِطْ
الحوتُ بُرجي.. أنتِ بُرجُ العَقْرَبِ
مُتَوَافِقانِ، سَتُصبِحينَ حبيبَتي
هاتِي يدَيكِ، وبَعْدَ إذْنِكَ يا أبي