تخطَّ إلى المحتوى

لما بعثت فلم تسعف مطالبتي

البسيط

بيتان

النسيب

لما بعثتُ فلم تُسْعِفْ مطالَبتي

وأمْعَنَتْ نارُ شوقي في تلهُّبِها

ولم أجِدْ حيلةً تُبْقي على رَمَقي

قبَّلتُ عينَ رسولي إذ رآك بها