ثَجِيجاً يَمُرُّ القَوْلُ وَالصَّوْتُ سَابِقُ
فَكَيْفَ يَتُوقُ الْوَصْلَ مَنْ هُوَ سَائِقُ
عَلَى مَرْمَرِ الأَسْحَارِ يَشْرَبُ كَأْسَهُ
وَيُلْهِمُنَا بِالْخَمْرِ حِينَ يُرَافِقُ
نَسِيمٌ إِذَا غَنَّى عَمِيقَ شُعُورِهِ
تَدُورُ بصَدْرِ الضِّفَّتَيْنِ الزَّنَابِقُ
تَحُطُّ عَلَى أَشْجَارِهِ الطَّيْرُ إِنّمَا
يُثَقِفُهَا بِاللَّحْنِ وَالْغُصْنُ حَاذِقُ