ثَمِلٌ بِخَمْرِ الْحُبِّ قَدْ ذُهِلَا
فَالْكَأْسُ تَرْوِيهِ الْهَوَى سُبُلَا
مُذْ أَغْرَقَتْ عَيْنَاهُ نَظْرَتَهُ
وَالشَّوْقُ يَسْبَحُ فِيهِ مُنْفَعِلَا
إِنَّ الْهَوَى سِحْرٌ بِطَفْرَتِهِ
إِنَّ حَلَّ يَحْتّلُّ الْجَوَى شَلَلاَ
مَا هَامَ قَلْبٌ دُونَمَا أَمَلٍ
وَالْوَصْلُ أَحْلَامٌ إِذا انْفَصَلَا
فِي الْعَيْنِ سِرٌّ حِينَ يَفْضَحُنَا
يَلْتَاعُ فِي دَمْعِ الْكَرَى خجَلَا