ثَمَّ جُرْحٌ يَنْزِفُ.. لِلصَّبَايَا مِنْ ضَنًى وَاهْتِلَاكِ
ثَمَّ عِشْقٌ آمِرُ
وَفُؤَادٌ سَاهِرُ
خَلْفَ وَهْمٍ سَائِرُ
وَطَرِيقٌ مُشْرِفُ.. خَاضَهُ سَيَّارَهُ بِانْسِلَاكِ
آهِ مِنْ أَحْلَى هَوَى
فِيهِ قَلْبٌ قَدْ هَوَى
فَتَعَلَّى فِي الْهَوا
وَالصَّبَايَا تُخْطَفُ.. تَحْتَ أَسْرٍ مَا لَهُ مِنْ فِكَاكِ
قَلْبُهُنَّ الْمُشْتَهِي
مُفْتَرٍ لَمَّا يَهِ
مُطْلَقًا عَنْ وَلَهِ
وَشُعُورٍ يُعْزَفُ.. وَقْتَ صَمْتٍ أَوْ ضَجِيجِ الِّلكَاكِ
مِنْ حَنِينٍ كَمْ بَكَتْ
بِنْتُ حِسٍّ وَاشْتَكَتْ
نَارَ شَوْقٍ أَرْبَكَتْ
والْحَنَايَا تَنْزِفُ.. بَعْدَ قَهْرٍ فِي غَرَامِ امْتِلَاكِ
وَالصَّبَايَا هَا هُنَا
ضِقْنَ مِنْ ضَعْفٍ دَنَا
ثُمَّ أَخْفَيْنَ الْوَنَى
فِي قِنَاعٍ، يَكْشِفُ.. بَأْسَ طَبْعٍ، وَرِجَالًا يُحَاكِي
كَرِجَالٍ بَأْسُهُنّْ
هَمْ إِذَا أَضْحَتْ كَ(هُنْ)
سَاءَلُوا فِي حُلْمِهِنّْ
شَيْخَ عِشْقٍ يَعْرِفُ.. أَسَفًا أَوْصَى لَهُمْ بِالْهَلَاكِ
بِالزُّهَا أَوْصَى لَهُمْ
فَأَتَى الْحُسْنُ لَهُمْ
قَطَّعُوا أَوْصَالَهُمْ
إِذْ أَتَاهُمْ (يُوسُفُ).. زَائِرًا أَحْلَامَهُمْ كَالْمَلَاكِ