خُسِفَ الفؤادُ بغَيمةِ الإحدادِ
لغيابِ شمسِ الذّكرِ والإنشادِ
يا صاحبَ الصّوتِ الكبيرِ بروحِهِ
غابَ النّشيدُ بغَيبةِ الإمدادِ
كنتَ المُمِدَّ بروحِ صوتِكَ روحَنا
فتطيرُ في لحنٍ من الإسعادِ
حَرّرتَنا من كلِّ قَيدٍ بالذي
أسمعتَنا فالسَّمعُ للإرشادِ
ورَوَيتَ بالوِردِ النّميرِ ورودَنا
ونثرتَ عطرَ السِّرِّ للأفرادِ
أعددتَ فينا بالنَّشيجِ نفائسًا
هذي النّفوسُ تَهيمُ بالإعدادِ
وكأنّما الأجدادُ فيكَ وكلّما
ناديتَ صاحَ الرُّوحُ بالأحفادِ
حَضَراتُ وَجدٍ من وجودِ جمالِكم
وجلالِكم في حضرةِ الأسيادِ