لَفِي التَّحَجُّبِ كَمْ رِبْحٍ وَ كَمْ بَهْجَهْ
وفِي التَّبَرُّجِ كَمْ خُسْرٍ وَ كَمْ لَعْجَهْ
عَزِيزَةٌ هِيَ مَنْ تُخْفِي مَحَاسِنَهَا
يَزِينُ مِنْهَا الْحَيَاءُ الْجِسْمَ وَ الْمُهْجَهْ
ومَا أَخَسَّ الَّتِي تُبْدِي أُنُوثَتَهَا
تَدْعُو بِمَظْهَرِهَا الْفَتَّانِ لِلْفُرْجَهْ
لَا الدِّينُ يَكْبَحُهَا لَا النَّاسُ تَنْصَحُهَا
كَمَنْ يَصُونُ تَرَى مَنْ لَمْ يَصُنْ فَرْجَهْ!
كَأَنَّهَا مِنْ قَضَاءِ اللهِ غَاضِبَةٌ
فَبَادَرَتْ بِشَنِيعِ الْعُرْيِ مُحْتَجَّهْ!
تَبًّا لَهَا! هَلْ إِذَا رَبُّ الْوُجُودِ قَضَى
أَمْرًا، تَكُونُ لَنَا مِنْ بَعْدِهِ خَلْجَهْ؟!
إِنَّ الْحِجَابَ بَلَاطُ الطُّهْرِ تَدْخُلُهُ
كُلُّ الْحَرَائِرِ مِنْ أُمٍّ إِلَى زَوْجَهْ
وهْوَ السَّفِينَةُ فِي الدَّارَيْنِ مُنْجِيَةٌ
مِنْ لُجِّ قَوْلٍ وَ هَوْلٍ أَعْنَفِ اللَّهْجَهْ