تخطَّ إلى المحتوى

أنا في الهوى حرف وأنت مدادي

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

أنا في الهوى حرفٌ وأنتِ مدادي

يحلو اللقاءُ..ببيتِ عشقِ الضادِ

أمَةٌ..وربّاتُ الحجالِ حرائرٌ

وإليكِ تشخصُ أعينُ الحسّادِ

عيناءُ..جاوزتِ المها بجمالِها

مكحولةٌ..حسْناً..بغيرِ سوادِ

لو تدركينَ خوالجي..لرحمتِني

زلفى هواكِ...أزهرةَ العَبَّادِ

رحماكِ من رُعبِ أراهُ بمقلةٍ

أمضى منَ الأنصالِ في الأكبادِ

لو تعلمينَ بما أكنُّ تولُّعاً

لبسطتِ كفَّ ضنينِكِ المعتادِ

هوَ هكذا سهمٌ أصابَ حشاشتي

فتمكّنتْ طعناتُهُ بفؤادي

وعليكِ من سمتِ الوقارِ غلالةٌ

أسعى لها..كسعايةِ المنقادِ

كوني ندىً فالقلبُ أزهرَ غصنُهُ

وربيعُهُ يزهو بسفح الوادي

كي أصطفيكِ ولو بلمحةِ جملةٍ

تسمو على الترنيمِ والإنشادِ

أو فاتركيني في غياهبِ وحدتي

قيدَ النوى..بجحيمِهِ الوقّادِ

في قابِ نبضٍ منْ مودةِ خافقٍ

أهواكِ مثلَ العودِ لعَوّادِ

من سوطِ رعدٍ في سحابكِغيمتي

برقتْ..وما جفلتْ منَ الإرعادِ

فتلبثي بالطهرِ يا أختَ النوى

بينَ الوعيدِ وصادقِ الإيعادِ

لولاكِ ما عرف النحيبُ دموعَه

وتكحلتْ عينُ الهوى البغدادي

أهواكِ..ما حنَّ الفراتُ لدجلةٍ

أو ناحَ قمريٌّ على الأوتادِ

يوماً سنكتبُ للغرامِ نشيدَهُ

ونخصُّهُ عيداً منَ الأعيادِ

يا أختَ أركانِ الهدىإنَّ الهدى

فرضٌ على الأتباعِ والأسيادِ

فخذي بهِ..إنَّ الحياةَ عبادةٌ

أوحى بها الرحمنُ للعبَّادِ

لا تأمني مكرَ الجهول بنفسِهِ

وتزوَّدي ..فالصبرُ نعمَ الزادِ