إلى الأمجادِ شيرينُ
بها تزهو بساتينُ
دعتْكِ اليومَ في حُبٍّ
لترتاحي عناوينُ
فقولي : لستُ أخشاها
وإنْ هاجت ثعابينُ
فإنّي بنتُ تاريخٍ
لهُ في الأرضِ تكوينُ
ولمْ يهرأْ لهُ ثوبٌ
ولا شاخت تلاوينُ
سيحيا مِنْ جديدٍ لن
تلاشيْهِ براكينُ
فوردُ الحقِّ لا يبلى
ويُخفي وجهَهُ طينُ
وقوليها : سيأتيني
مِنَ النّجْماتِ تأبينُ
أنا بنتُ الرّؤى حولي
سينمو الآنَ نِسرينُ
رفعتُ الصّوتَ لمْ أرهبْ
بهِ للصّخرِ تليينُ
ستنأى موجةُ البلوى
وتأتينا فلسطينُ