تخطَّ إلى المحتوى

جلى فلولا اكتساب النحو أغرى بي

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

جلَّى فلولا اكتسابُ النحو أغرَى بي

ما نَمَّقَتْ وشْيَ شعرٍ كَفُّ أعرابِ

كلا ولولا اقتدائي بالأُلى سكتوا

أدميتُ أنسابَكم بالظُّفْرِ والنّاب

صمْتًا كذلك إذ قالوا لتطربَني

أنشدْ قصيدًا وفي الإطرابِ إطرابي

وكنتُ أفصحَ من أنشا وأشجعَ من

والدهرُ ينصرُني والشعرُ بالباب

فقابلتْنيَ أزماني بحادثةٍ

إن لم أكن دافعًا ضيْمًا عن اَحْسابي

أكونُه مُتداني السنِّ جرَّأكم

على حمى بطلٍ للهام ضرّاب

أم غرَّكمْ أنَّه أبدى نواجذَهُ

فخِلْتموه ضَحوكًا وهْو في الغاب

لا تنظروا صِغَري ولا يَغرَّكم

ظهورُ نابٍ فليثُ اللثِّ أتْرابي

سلْ بي ذكورَ القَنا إن كنتَ تجهلُني

والدهرَ سلْه فإن الدهرَ أدرى بي

إياكمُ وأبي صُوموا إذايَتَه

الرمحَ فيه وسيفًا بين أنياب

فإنَّ لي حملاتٍ لا يقاوِمُها

إلا فتًى من بني أحمادَ غلاّب

أولئك القومُ لا تخفَى فُتوَّتُهم

إلا على حاسدٍ أقذَتْه كذّاب

قادوا المقاتبَ في زيِّ المقاتبِ عن

نهْبِ المروءة أجدادي وخطّابي

أشجعْ بهم من غُيوثٍ كلما هطلَتْ

راحاتُهم سال درٌّ فوق أهضاب

من بعدما سَعِدوا بالمصطفى نسبًا

فازوا بحمّادَ غوثِ اللهِ أوّاب

وبابنه ثانيًا وفي المنير لنا

إنارةٌ لم تكن تُهدَى لمرتاب

هذا وإن كان حبُّ المصطفى زللاً

أو سُبَّةً فلنَحن رأسُ أحباب

قل للأُلَى خرَجوا وللأُلى رفضوا

وللأُلَى اعتزلوا أقوالَ أقطاب

وبدَّلوا سننًا وحرَّفوا كلمًا

عمّا مواضِعِها من دون أسباب

وآخرون لهم في الأوليا طمعٌ

قومٌ عن أحمد وُرّاث ونواب

هاتوا الدلائل فالدعوى مكذِّبةٌ

أم هكذا صنعُ غاوٍ غيرِ توّاب

أما وقد كَلَّ عن أفعالكم خلَفٌ

وقد مضى سلفٌ فاللَّغو إطنابي

هذي مقالةُ مَن في كفِّه قلمٌ

وبين فكَّيْه سيفٌ وهو ذو ناب

يحمي الولايةَ أو يحمي الأبوةَ أو

يحمي النبيَّ وتأتي أو لإِضْراب