كم من وعودٍ للهوى لم تنجزِ
وترى الوفاءَ كمثل أمرٍ مُعجِزِ
فيها صفاتٌ فصِّلتْ بأناقَةٍ
ما بينَ تَطْرِيْزٍ وغير مَطَرَّزِ
كَمُلتْ وكمْ حَمَلَ الجَمالُ نقيضَهُ
لمْ يلقَ فيها شَانِىءٌ من مَغْمَزِ
والعينُ تقرأُ في صَحائفِ حسنِهَا
من مُسْهبٍ حُسْنًا وحُسْنِ المُوجِزِ