سقت ورد الخدود غداة بين
بماء الروح لا ماء السماء
وينزعه التوجع ذات حزن
بلا دلو تدلى أو رشاء
وتشرد نظرة منها وأخرى
على سرج التشوف للسماء
وتشغل حيزا مني وترقى
رقيا راح يسلك في الفناء
أبنت النور بعضك لا تغيبي
بكلك سوف يسحلني مسائي
أسير إليك فيك وأنت مني
ودرب الشعر كان بلا انتهاء
أحرة ما أقصد في قصيدي
لقد مل المجاز من الإماء