وسنان وهو يحيك أشراك الهوى
بمغلف الأسرار من أهدابه
غافلته فلثمت لمة شعره
وتمتعت كفى بضم ثيابه
فثنى رطيب العاج عني غاضبا
وأذاقني شهد العتاب كصابه
وأشاح وهو يكاد يجمح عاتبا
وأكاد أفنى في لذيذ عتابه
فأخذت بين يدي كفا ناعما
أفديه بالحسب الرفيع النابه
ولثمته ووضعته فوق الفؤا
د المكتوى بلهيبه وعذابه
وطفقت أرأمه وأعطفه وأس
أله الترفق وهو ليس بآبه
حتى تالم كفه المعبود من
خفقان قلب ثائر مما به
فحنا ورق وضم رسما دارسا
يسرى جنون الحب في أصلابه
قمرٌ أتم اللَه نقصان الوجود بن
وره وجماله فسما به
ملك لو ان اللَه لم يخلقه ما
آمنت بالإعجاز في إغرابه
في صوته المقتول غنّة عابد
تتراقص الآمال في محرابه
ولنهده النشوان رقصة ماجن
سلبت القديس كل صوابه
شفتاه من ورد الجنان وقده
أفدى بصفو العيش ماء شبابه
ورضابه خمر إلهي أضعت
العمر في شوقى لرشف حبابه
وقنعت من حبي له بصدوده
وبصمته ودلاله وغيابه
وعبدت فيه عفافه وحياءه
وهو الذي تجثو القلوب ببابه
قلبي وفيه العزة الشماء قد
رضى التذلل وهو لا يرضى به
يا ليته بالغيث يحيى ميته
وهو الذي أضناه لمع سرابه